الثلاثاء، 21 يوليو 2009

ربما كانت النهاية

أنا سعيد..او ظننت نفسي كذلك...لم اكن اعرف انني قمت باضافة جرح آخر الى قلبي
ظننت ان الامي واحزاني انتهت منذ زمن بعيد..ظننت ان الجراح قد تداوت بالزمن
ظننت ان الحياة ابتسمت اخيرا لي...ظننت ان السعادة عرفت طريقها الى
ولكنني كنت غبي

نعم غبى...غبي من ظن ان الحياة تعطي كل شىء لشخص ولن تحرمه من هذه الاشياء
غبي من يعتقد ان الحياة تبتستم وتجعلك سعيدا ولن تتبع السعادة بجرح
غبي من يعتقد ان الجراح ضمدت وصارت نسيجا عاديا
غبي من يجعل سعادته في وجود اشخاص بجانبه وينسى ان الدنيا بامكانها ان تخطفهم في اى وقت....غبي من يعتقد ان الحياة ستتركه سعيدا
لهذا انا غبي
واكره ان اكون غبيا
لا أحب ان اتعلق بالاشياء فهي زائلة
لا احب ان اتعلق بالاشخاص فهم زائلون
ها أنا سأعود الى صومعتي مرة ثانية
ليتني لم اتركها يوما ما
لقد ظننت ان الحياة ابتسمت لي
سأعود مرة أخرى للخوف والقلق وغياب الطمأنينة
سأعود الى الوحده مرة ثانية فهي أهون من ان يجرحك اقرب الناس اليك
سأعود الى قلعتي الحصينة مرة ثانية
لعلي اعود الى نفسي مرة ثانية
ليتني لم ابرح قلعتي الحصينة
ليتني
ليتني
اكره البشر
نعم.....اكرهم
واكره العالم الساكن خارج قلعتي
لن اترك احد يقتحم قلعتي مرة أخرى
واذا رأيت اى شخص حول القلعه سأقوم بضربه بالرصاص
سأوجه الرصاص الى قلبه لعله يشعر بما اشعر الآن
ليتني لم ابرح قلعتي
ليتني لم اترك شعور الخوف
اكره ذاتي
نعم اكرهها
اكرهها لانها جرحتني واتخذت قرارات غبية
اخبروني كيف سأحب أحد اذا كرهت نفسي؟؟


الأحد، 8 فبراير 2009

خلاص خدت قراري
مسافر واتمنى مرجعش تانى
خلاص رايح مكان محدش عارف اني رايح هناك
همشي منغير حتى ما اودع حد
همشي منغير ما اقول سلام
طول عمرى بكره كلمات الوداع
بس هي الى بتحبني
كان نفسي اقول لناس سلام اوى
بس حتى دي الزمن استكترها عليا
همشي وحاسس انى سايب نفسي هنا
جسمي بس الى هيسافر
متقلقوش عليا للاسف انا لسه كويس
لو دورتوا عليا هتلاقوني في خيالكم
وداع


الجمعة، 6 فبراير 2009

لا أدرى ماذا اقول
بداخلى العديد من الكلام لكنني لا اتكلم
اشعر ان الكلمات تتصاعد بداخلي ثم تختنق
يرتعش كل جسدي وترتعش يداى حتى أنني لا استطيع الامساك بالقلم
احاول ان امسكه مجددا حتى اكتب اى شىء لعله يريحني
ظللت ممسكه بالقلم ....و يتدفق الكلام بداخلي لكنه لا يريد الخروج
أحبطت كل محاولاتي للحديث
اذا انا اعذب نفسي عذابا آخر فوق عذابي
عذاب الظلم وعذاب الكتمان
هذه هى أنا ...دوما ما تعذب نفسي
أم هي نفسي التي تعذبني انا دوما؟؟
لا أعلم ولا أريد ان أعلم اى شىء في هذه الحياة
سئمتها وكرهتها
بجمالها بقبيحها.... أكرهها
تركت مكتبي وكنت لا استطيع المشي
لكنني استندت على حافة السرير
لا تستطيع قدمي ان تحملني
اعلنت العصيان التام
اعلنتها صريحه قائلة لن أأخذك الى أية مكان
تثاقلت خطواتي ..... تباطئت ضربات قلبي
اهتز المشهد برمته أمامي
ولم أدرى بنفسي الا وأنا منبطحة على أرضية غرفتي
أمتّ ؟؟ ام هى اغماءة بسيطه؟؟
لا ادرى ظللت اتحدث بما لم استطع ان اقوله منذ قليل بارادتي
لماذا أنا؟؟ لماذا الآن؟؟ لماذا يحدث هذا؟؟
ظللت اتسائل اسئله لم اجد لها اجابه ولن أفعل يوما ما
حاولت النهوض...فلم استطع
حاولت الصراخ ..فلم يخرج صوتي
ظللت مستلقية ..شعرت اننى في انتظار ضيف ثقيل اعلم انه سيأتي يوما ما
ولكنني أحتاجه الآن بشده
لماذا لا يأتي في الاوقات التي نريده فيها؟؟
لماذا لا يأتي فيأخذ ارواحنا فريحنا من عذابنا
انتفضت من الافكار السيئة واستعذت بالله واستغفرته
ودعوته الا يتركني لأفكارى السيئة ولا يتركني استسلم لوساوس الشيطان القميئة
التي دائما تتسلل الينا ونحن في اضعف حالاتنا
وانا اعترف
"انا في اضعف حالاتي الآن"







الخميس، 8 يناير 2009


عايز اعمل حاجات كتييير اوى بس مش عارف
احساس غبي حاسس انه هيخليني انفجر
احساس بالعجز ....احساس بالضعف
مش عارف اعمل ايه
لما تبقى عايز تعمل حاجات كتير ومش عارف
صعب اوى لما تحس ان حد منتظر منك رد فعل معين
وانت مش عارف تعمله
مش لانك متقدرش لا .... لانه مينفعش!!
حاسس اني مستصغر نفسي
طول عمرى مبحبش احساس الضعف وان ما باليلد حيلة
بس هعمل ايه يعني ؟
للأسف فعلا ما باليد حيلة!!

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2008

عودة

ياااااااااه
بقالى كتييييييييييييييير اوى مكتبتش عالمدونة
وحشتني اوى المدونة
حصل حاجات كتييييييييييير اوى مكتبتش عنها
و نفسي اكتب حاجات كتييييييييييييرة اوى
ان شاء الله تكون دي عودة للمدونة ومفيش انقطاع تانى
بجد وحشني المكان ده اوى
:)



الخميس، 25 سبتمبر 2008

انا العبد ..مشارى راشد

أنا العبد

انا العبد الذى كسب الذنوب
وصدته الأمانى أن يتوب
أنا العبد الذى أضحى حزينا
على زلاته قلقا كئيبا
أنا العبد الذى سطرت عليه
صحائف لم يخف بها الرقيب
أنا العبد المسىء عصيت سرا
فما لى الأن لا أبدى النحيبا
أنا العبد الذى كسب الذنوب
وصدته الأمانى أن يتوب
أنا العبد الذى أضحى حزينا
على زلاته قلقا كئيبا
أنا العبد المفنط ضاع عمرى
فلم أر الشبيبة والمشيبا
أنا العبد الغريق بلج بحر
أصيح لربما ألقى مجيبا
انا العبد الذى كسب الذنوب
وصدته الامانى أن يتوب
أنا العبد الذى أضحى حزينا
على زلاته قلقا كئيبا
أنا العبد السقيم من الخطايا
وقد أقبلت ألتمس الطبيبا
أنا العبد الشريد ظلمت نفسى
وقد وفيت بابكمُ منيبا
انا العبد الذى كسب الذنوب
وصدته الأمانى أن يتوب
أنا العبد الذى أضحى حزينا
على زلاته قلقا كئيبا


الأحد، 6 أبريل 2008

6 ابريل .... يوم الغضب


قصيدة اغضب...... فاروق جويدة

اغضب فإن الله لم يخلق شعوباً تستكين
اغضب فإن الأرض تـُحنى رأسها للغاضبين
اغضب ستلقىَ الأرض بركاناً ويغدو صوتك الدامي نشيد المُتعبين
اغضب
فالأرض تحزن حين ترتجف النسور
ويحتويها الخوف والحزن الدفين
الأرض تحزن حين يسترخى الرجال
مع النهاية .. عاجزين
اغضب
فإن العار يسكـُنـُنا
ويسرق من عيون الناس .. لون الفرح
يقتـُل في جوانحنا الحنين
ارفض زمان العهر
والمجد المدنس تحت أقدام الطغاة المعتدين
اغضب
فإنك إن ركعت اليوم
سوف تظل تركع بعد آلاف السنين
اغضب

فإن الناس حولك نائمون
وكاذبون
وعاهرون
ومنتشون بسكرة العجز المهين
اغضب
إذا صليت .. أو عانقت كعبتك الشريفة .. مثل كُل المؤمنين
اغضب
فإن الله لا يرضى الهوان لأمةٍ
كانت - وربُ الناسِ- خير العالمين
فالله لم يخلق شعوباً تستكين
اغضب
إذا لاحت أمامك
صورة الكهان يبتسمون
والدنيا خرابٌ والمدى وطنٌ حزين
ابصـُق على الشاشات
إن لاحت أمامك صورة المُتـنطعين
اغضب
إذا لملمت وجهك بين أشلاء الشظايا
وانتزعت الحلم كي يبقى على وجه الرجال الصامدين
اغضب
إذا ارتعدت عيونك
والدماء السود تجرى في مآقي الجائعين



إذا لاحت أمامك أمة مقهورة خرجت من التاريخ
باعت كل شئٍ
كل أرضٍ
كل عِرضٍ
كل دين
ولا تترُك رُفاتك جيفةً سوداء كفنها عويل مُودعِـين
اجعل من الجسد النحيل قذيفة ترتج أركان الضلال
ويُـشرق الحق المبين
اغضب
ولا تُسمع احد
فإنك إن تركت الأرض عارية
يُـضاجعها المقامر .. والمخنث .. والعميل
سترى زمان العُـهر يغتصب الصغار ويـُـفسد الأجيال
جيلا ً.. بعد جيل
وترى النهاية أمة . مغلوبة . مابين ليل البطش . والقهر الطويل
ابصق على وجه الرجال فقد تراخى عزمُهم
واستبدلوا عز الشعوب بوصمة العجز الذليل
كيف استباح الشرُ أرضك ؟
واستباح العُهر عرضك ؟
واستباح الذئبُ قبرك ؟
واستباحك فى الورى
ظلمُ الطـُغاةِ الطامعين ؟؟؟
اغضب
إذا شاهدت كـُهَّان العروبة كل محتال تـَخـفـَّى في نفق
ورأيت عاصمة الرشيد رماد ماضٍ يحترق

وتزاحم الكـُهَّان فى الشاشات تجمعهم سيوف من ورق
اغضب
كـَـكـُـلِّ السَّاخطين
اغضب
فإن مدائن الموتى تـَضجُّ الآن بالأحياء .. ماتوا
عندما سقطت خيول الحـُـلم وانسحقت أمام المعتدين
إذا لاحت أمامك صورة الأطفال في بغداد
ماتوا جائعين
فالأرض لا تنسى صهيل خيولها
حتى ولو غابت سنين
الأرض تـُـنكر كـُـلَّ فرع عاجز
تـُـلقيهِ في صمت تـُـكـفـِّـنـُـه الرياح بلا دموعٍ أو أنين
الأرض تكره كل قلبٍ جاحدٍ
وتحب عـُـشاق الحياة
وكل عزمٍ لا يلين
فالأرض تركع تحت أقدام الشهيد وتنحني
وتـُـقبِّـل الدم الجسور وقد تساقط كالندى
وتسابق الضوءان
ضوء القبر .. في ضوء الجبين
وغداً يكون لنا الخلاص
يكون نصر الله بـُشرى المؤمنين
اغضب
فإن جحافل الشر القديم تـُـطل من خلف السنين
اغضب
ولا تسمع سماسرة الشعوب وباعة الأوهام .. والمتآمركين
اغضب
فإن بداية الأشياء .. أولها الغضب
ونهاية الأشياء .. آخرها الغضب
والأرض أولى بالغضب
سافرت في كل العصور
وما رأيت .. سوى العجب
شاهدت أقدار الشعوب سيوف عارٍ من خشب
ورأيت حربا بالكلام .. وبالأغاني .. والخـُطب
ورأيت من سرق الشعوب .. ومن تواطأ .. من نهب
ورأيت من باع الضمير .. ومن تآمر .. أو هرب
ورأيت كـُهانا بنوا أمجادهم بين العمالة والكذب
ورأيت من جعلوا الخيانة قـُدس أقداسِ العرب
ورأيت تيجان الصفيح تفوق تيجان الذهب
ورأيت نور محمد يخبو أمام أبى لهب
فاغضب فإن الأرض يـُحييها الغضب
اغضب
ولا تُسمع أحد
قالوا بأن الأرض شاخت .. أجدبت
منذ استراح العجز في أحشائها .. نامت ولم تُنجب ولد
قالوا بأن الله خاصمها
وأن رجالها خانوا الأمانة
واستباحوا كل عهد
الأرض تحمل .. فاتركوها الآن غاضبة
ففي أحشائها .. سُخط تجاوز كل حد
تـُخفى آساها عن عيون الناس تـُنكر عجزها
لا تأمنن لسخط بركان خمد لو أجهضوها ألف عامٍ

سوف يولد من ثراها كل يومٍ ألف غد
اغضب
ولا تُسمع أحد
أ سمع أنين الأرض حين تضم في أحشائها عطر الجسد
أ سمع ضميرك حين يطويك الظلام .. وكل شئ في الجوانح قد همد
والنائمون على العروش فحيح طاغوت تجبّر .. واستبد
لم يبق غير الموت
إما أن تموت فداء أرضك
أو تـُباع لأي وغد
مت في ثراها
إن للأوطان سراً ليس يعرفه أحد